دم الإستحاضة هو ذاته دم الحيض أو الدورة الشهرية ولا يجوز للمرأة التي أصابها الحيض أن تصوم أو تصلي أو تقرأ القرآن بنية طلب الأجر من الله جل وعلا ويجب عليها أن تنتظر حتى تطهر تماما فتغتسل وتتوضأ وضوء الصلاة وتؤدي صلواتها وتقضي أيام صيامها وتقرأ كتاب ربها. ودم الإستحاضة هو دم فاسد يلفظه الجسد ويطرده خارجه فيه صحة للمرأة وتجديد لحيويتها ونشاطها.
دم الإستحاضة ينزل إما بعد انقطاع دم الحيض بعدة أيام أو أنه يستمر نزوله بعد أيام الدورة مباشرة فتظن المرأة أن الدورة الشهرية تستمر لمدة ١٣ أو ١٥ يوما . ولكن هذا الكلام غير صحيح فيجب أن تعد المرأة ٧ أيام لدورتها ثم تغتسل وتبدأ بالصلاة . لأن دم الإستحاضة لا يسقط فرض الصلاة أو الصيام .
دم الإستحاضة هو الدم الذي يخرج من فرج المرءة بعد إنقطاع دم الحيض و هو يختلف عن دم الحيض من حيث اللون و القوام و الحكم فدم الحيض لا يلزمه الغسل بل يكفيه الوضوء عند كل صلاة فالمرأة إذا إنقطع عنها دم الحيض عليها ان تغتسل و تصلي و غن نزل منها دم الإستحاضة يكفيها ان تتوضأ ثم تصلي
دم الاستحاضة هو الذي ينزل في أوقات غير الحيض والنفاس بسبب مرض قد يكون. وفي حال حدث مثل ذلك مع المرأة يمكنها أن تفعل التالي:
عند الصلاة يجب أن تتوضأ عند دخول الصلاة في وقتها وتصلي على الفور ولا تؤخر صلاتها إلا لعذر شرعي، كانتظار الجماعة أو السنَّة القبلية، وتفعل ذلك كل صلاة مع ضرورة تغيير الحفاظة عند كل صلاة ولا يجوز أن تصلي أكثر من فرض واحد على ذلك الوضوء، وبإمكانها أن تقرأ ما شاءت من القرآن وأن تصلي ما تشاء من النوافل.
في الصيام يجوز لها الصوم ولا عذر لها إلا في حال المرض أو السفر.