ما هو حكم الزوجة التي لا تصلي؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
حكمها أنها كافرة، ولا يجوز بقاءها في عصمته، يجب إبعادها إلا أن تتوب توبة صادقة، وإلا فالواجب إبعادها؛ لأن ترك الصلاة كفر أكبر، يقول النبي ﷺ: بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة، ويقول ﷺ: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر، هذا هو الصواب من قولي العلماء أن تركها كفر أكبر، فالواجب عليك إبعادها وعدم بقائها عندك، بل ترسلها إلى أهلها نعم، لعدم صلاحها لكفرها، نسأل الله العافية.
المقدم: نسأل الله السلامة والعافية سماحة الشيخ! كثير من إخواننا الذين يستمعون إلى مثل هذه الفتوى يتصلون ويسألون: هل يجب علينا أن نعيد كتابة العقد -وهم كثرة- ويرجون من سماحتكم أن يكون هناك فتوى تعم أرجاء العالم الإسلامي؛ حتى يفطنوا لهذا الأمر؟
الشيخ: نعم، إذا تزوج امرأة لا تصلي وهو يصلي فالعقد غير صحيح، أو تزوج وهو يصلي وهي لا تصلي فالعقد غير صحيح، لابد أن يكونا جميعاً مسلمين، فإن كانت لا تصلي وهو يصلي فليس بصحيح أو العكس، لابد أن يكونا مصليين أو غير مصليين جميعاً، يصح العقد إذا كانا غير مصليين كافرين جميعاً، أو كانا مصليين جميعاً، أما إذا كان الزوج لا يصلي وهي تصلي فلا يصح أو العكس، هي لا تصلي وهو يصلي، فالواجب تجديد العقد، إذا كان لهما الرغبة في بعضهما يكون كل واحد يرغب الآخر، يعني: إذا كان يرغب فيها وهي ترغب فيه يجدد العقد بحضرة شاهدين والولي الشرعي، يقول: قد زوجتك وهو يقول: قبلت، بمهر جديد ولو قليلاً، بمهر جديد، لابد من تجديد العقد على الصحيح، ولو كان التارك لها لا يجحد وجوبها، الصحيح: أن تركها كفر مستقل، نعوذ بالله. نعم.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
يقول الله تعالى في سورة طه: «وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها»، ولم يفسر أحد المفسرين أو ذهب أحد الفقهاء في تفسير تلك الآية، في أمر الزوجة التي لا تصلي بالطلاق، بل أجمعوا على دعوتها إلى الصلاة بالحكمة والموعظة الحسنة، وإن لم تعُد فبالهجر، أو إظهار الكره والبغضاء.
لكن الإمام ابن قدامة الحنبلي يقول بإن للزوج ضربها في حال عدم صلاتها.

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.