لحديث النبي صلى الله عليه وسلم:"لا ضرر ولا ضرار"، والذي اتخذه الفقهاء والاصوليون قاعدة فقهية يستندوا عليها في اصدار فتاويهم الفقهية والتي تعني ان لا تضر غيرك وان لا تجلب الضرر لنفسك
وبعد البحث من اهل الاختصاص في اصل المادة التي يصنع الدخان منها ووجد انها مضرة وتؤذي وتقتل في النهاية وجب تحريمها بل وتحريم بيعها وشرائها وتداولها لان اصل تعاطيها حرام فكل ما ينتج عن تصنيع وبيع وشراء وتسويق لها حرام ايضا
التدخين آفة مجتمعية نهى الاسلام عنها وهي صفة منبوذة في المجتمعات ككل ولا يمكن القبول بها وذلك لما تخلفه من أضرار صحية ونفسية على مستوى كل من الفرد والمجتمع.
أجمع الكثير من فقهاء وعلماء الدين الإسلامي واتفقوا على تحريم التدخين لأنه يفتك بصحة الفرد ويجلب للفرد بعض الأورام والأمراض السرطانية وهذا يتناقض مع قول الله " ولا تقتلوا أنفسكم " الذي دعانا للحفاظ على هذه النعمة والصحّة التي أنعمنا بها وأهدانا إياها.
التدخين : يعتبر من الأشياء التى تضر الإنسان لذلك فقد حرمها العلماء ولكن أختلفت الآراء فيما بينهم ولكنها تعتبر من المهلكات التى قد تودى بحياة الإنسان وتسبب له بعض الأمراض المزمنة ويعتبر من الأشياء التى تعطى رائحة كريهة للإنسان ويعتبر من المبذرات التى تستهلك نقود الإنسان على شئ فارغ وغير مجدى للصحة بالعكس يضرها .
حكم التدخين هو الحرمة و ترجع الحرمة لامرين الاول ان التدخين مضر بالصحة و يودي الى هلاك الانسان و لقد قال تعالى ( و لا تلقوا بايديكم الى التهلكة ) الثاني ان التدخين في تبذير للمال و اهدار له و لقد قال تعالى ( ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين و كان الشيطان لربه كفورا ) لهذا استدل العلماء على حرمة التدخين
التدخين آفة قاتلة تفتك بصحة الفرد وتذهب عقله وحكمه الشرعي حرام شرعا استنادا إلى قوله تعالى في كتابه العزيز بعد بسم الله الرحمن الرحيم (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما) فالتدخين يفتك بالأجهزة الحيوية للجسم ويتسبب بالوفاة ناهيك عن أنه يبذر المال بغير فائدة.
حرم التدخين لوجود أضرار و آثار غير صحية على جسم الإنسان، و الصحة هي هبة من الله وعلينا الحفاظ عليها و ليس الإضرار بها، فالتدخين به العديد من المواد الضارة التي تسبب العديد من الأمراض الخطيرة و أهمها سرطان الرئة.