التبرع بالدم يختلف حكمه بحسب الحالة كما هو حال الصدقات الخاصة والاستثنائية التي مثل هكذا صدقة.
ففي بعض الحالات التي فيها انقاذ حياة انسان بات من الواجب الشرعي التوجه للتبرع والانقاذ، وان كان التبرع للاحتياط لبنك الدم لمن يحتاج من المسلمين فهي صدقة مسنونة وله الاجر للكبير عليها.
ناهيك عن المردود الايجابي على صحتك نتيجة التبرع وهذا مثبت علميا.
ولكن ان كان في تبرعك ضرر على صحتك بحسب تقرير الخبير الطبي فيصبح التبرع ممنوع شرعا .
وكل تلك الاحكام تندرج تحت القاعدة الشرعية الاصولية ( حق العبد مقدم على حق الشرع) وقاعدة ( لا ضرر ولا ضرار).
التبرع بالدم من الأعمال الجليلة و العظيمة التي يؤجر عليها المسلم لأن فيها تفريج عن كربات الناس التي قال رسول الله في حقها ( من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ) و لقد أخبر رسول الله أن أفضل الناس أنفعهم للناس حيث قال ( أحب الناس إلى الله أنفعهم، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة )