لا شكَّ أن السحر هو من الأمور المحرَّمة شرعياً، بل وهو من السبع الموبِقات التي نهانا الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن اقترافها وهو يأتي في منزلة الكبائر بعد الشرك بالله، وهو يُشبه إلى حد ما الشرك، ففيه يتم التوسُّل لمَرَدَة الشياطين والجن، وأيضاً قد يؤدي إلى تهالك الإنسان والمجتعات، والساحرُ لا تُقبل صلاته لأربعين يوماً كالمشرك وإن ماتَ على ذلك فهو كافر.
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم في حكم السحر ( اجتنبوا السبع الموبقات))، قالوا: يا رسول الله، وما هن؟ قال: ((الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات ) فمن الحديث يتبن لنا ما يلي
أن حكم السحر ليس فقط النهي بل الإجتناب و يعني أي شيئ يقرب للسحر .
الأمر الثاني في معنى الموبقات فالمقصود فيها المهلكات و فيه تغليظ لحرمة السحر
لاريب أن السحر في الإسلام من المحرّمات شرعا وهو من السبع موبقات التي جاءت في الحديث النبوي الشريف: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((اجتنبوا السبع الموبقات))، قالوا: يا رسول الله، وما هن؟ قال: ((الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات))؛ متفق عليه.وكل من تعامل بالسحر سواء بيده أو لجأ إلى ساحر يعينه في شرّه فقد أشرك بالله وبالغ في إيذاء عباد الله فلا تًقبل له صلاة ولا يرفع له عمل ولا دعاء إلى السماء حتى يتوب إلى الله. وقد انتشر السحر في هذا الزمان آخر الزمان وتهاون الناس في أمره من شدة جهلهم بخطورة عاقبته وسوء خاتمة من يدخل في هذه الأمور المحرّمة شرعا لما فيها من الضرر والأذى والغرق في ظلماتٍ شيطانية قاتمة.
السحر قد ذكره الله في القرآن الكريم وحذرنا منه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أشد تحذير وحكمه في الإسلام بنص القرآن الكريم والسنة وإجماع الفقهاء والعلماء غير جائز ومحرم شرعا ويعتبر من السبع الموبقات التي تهوي بصاحبها في نار جهنم والعياذ بالله. ومن أتى عرافا أو ساحرا لا تقبل له صلاة أربعين يوما وإن مات على ذلك مات عاصيا ومشركا بالله عز وجل.