ما هو حكم السبايا في الاسلام ؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
المقصود بالسبايا هم النساء اللآتي يتم آسرهن بعد المعركة فكانت عادة العرب في الجاهلية و كذلك عادة الأقوام الأخرى أنه إذا قامت حرب بين بلدين أو قبيلتين فإن المنتصر يغنم مما يغنم النساء من أهل القبيلة ممن يستطيع الإمساك بهن و يصبحن بذلك من العبيد و يطلق عليهن جواري و إماء تباء و تشترى و لقد جاء الإسلام مرغبا في عتق الرقاب و تحريرها و جعلها من الأعمال الصالحات التي تقرب إلى الله 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
السبايا : هم من تُركوا من القتل وأسروا من الشيوخ والنساء والصبيان وكل من لم يشارك في القتال

وقد جاء الإسلام وهناك فوضى أخلاقية ومجتمعية كما في العقائد
فكانوا في الجاهلية : يسترقون الناس الأحرار بعدة طرق :
الحروب ( وسموا بالسبايا )
والإغارة على القبائل ( وسموا بملك اليمين )
واستحقاق الدّيْن ( وسموا بملك اليمين )

فألغى الإسلام أسباب الرق ( العبودية ) وبقي سبب واحد من جهة الحروب في حكم الجهاد
لأن الحرب لها خصوصية من جهة بقاء أعداد كبيرة من النساء والصبيان ولا يجوز قتلهم في الإسلام فتصبح السبايا ملك يمين علاجا لظاهرة اجتماعية موجودة أصلا وأعطاها أحكاما خاصة وشروطا مع ضرورة التخلص منها :
فوضع حلولا لمن كان في العبودية :
منها كفارات واجبة كالظهار والقتل الخطأ والجماع في نهار رمضان وأكثرهن وأشهرهن كفارة اليمين 
ومن طلب العتق من سيده وجب مقابل مال يدفعه له ( وتسمى المكاتبة )

وجعل بعد حكم السبايا لأمر  الحاكم في الإعفاء أو التقسيم لأنها علاج لمشكلة أعداد النساء والصبيان من بعد الحروب وما يجب لهم من الإعالة والنفقة والمسؤولية
قال تعالى :" فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ۚ 4 سورة محمد

وإذا تم الاتفاق بين المسملين وغيرهم بعدم الاسترقاق فلا يجيز الإسلام الرق أصلا 
وإذا عادت الشعوب لمثل الاسترقاق فقد وضع الإسلام تشريعا للتخلص من هذا الاسترقاق
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
أوقف الاسلام السبي منذ نزول آية رقم( ٤ )في سورة القتال، وحرمه تحريما قطعيا ، خصوصا أن السبي ليس عادة اسلامية ولا تشريعا إسلاميا بل هي عادة جاهلية كانت تمارس قبل الاسلام وجاء الاسلام يمقتها ويتدرج في تشريع تحريمها حتى نزل الايقاف بالعمل بها شرعا بالآية المذكورة اعلاه واصبح السبي محرما تحريما صريحا.


 قال تعالى: ( فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ۚ ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَٰكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ ۗ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ). اية ٤ القتال.

فمسألة الفدية أو المن عليهم بإطلاق السراح هي تشريع في القتال لم يجز أي شيء غيره ومنها السبي.

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.