الكذب يودي بصاحبه للنار لقول رسول الله صلى الله عليه و سلم وإيَّاكم والكذب، فإنَّ الكذب يهدي إلى الفُجُور، وإنَّ الفُجُور يهدي إلى النَّار، وما يزال الرَّجل يكذب، ويتحرَّى الكذب حتى يُكْتَب عند الله كذَّابًا و لقد سئل رسول الله ( أيكون المسلم كذابا قال لا ) بالكذب من آفات اللسان و هو حرام شرعا
الكذب محرم طبعا في الاسلام، فالنبي عليه الصلاة والسلام نفى صفة الايمان عن الكاذب حين سئل عليه السلام، (هل يكذب المؤمن ؟ قال: لا يكذب).
والكذب من صفات المنافقين فقد قال عليه الصلاة والسلام:" آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب واذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان".
والكاذب يودي بحياة اناس للتهلكة ، أو لمالهم أو بسمعتهم، فإن الكذب يهدي الى الفجور، والعكس تماما بالنسبة للصدق فإنه يهدي للايمان ، فعلى الكاذب أن يتوب الى الله وأن يوضح ما كذب به ويبين الصدق فيه ويعيد الحق لأصحابه إن كان قد اقتطع حقا للناس بكذبته تلك.
ولم يجز الاسلام الكذب ابدا الا في ثلاث كما بين النبي عليه الصلاة والسلام وهي
* في الحرب ليخلص المسلمين من الاعداء ويبعدهم عنهم.
*و يصلح بين اثنين ينمي خيرا .
* وحديث الرجل امراته وحديث المرأة زوجها اي بالتازل والمديح.