anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
قال تعالى :"ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة".

فلما خلق الله الخلق جعل في قلوبهم وبفطرتهم الرغبة في الزواج من جانب فطري وهو الحب والرغبة نفسيا بالارتباط بآخر ولذلك قال تعالى :"وجعل بينكم مودة ورحمة".

فالمودة والرحمة مقصد من مقاصد الزواج وبه تقوم البيوت وتستقيم الاسر..

كما أن النبي عليه الصلاة والسلام  طلق امرأة من زوجها لانها أفصحت انها لا تحبه عندما جاءت اليه طالبة الطلاق من زوجها ولم تطعن به ولا بأخلاقة بل قالت:" غير أني لا أطيقه" ففهم عليها النبي عليه الصلاة والسلام وقال لها :"أتردين عليه حديقته ؟ قالت نعم" فطلقها من الرسول الكريم واعاد له المهر وهو البستان الذي قدمه لها لانه فهم انها لا تحبه.

كما أن النبي عليه الصلاة والسلام عندما جاءه احد الصحابة يخبره انه قد خطب فلانه فقال له عليه الصلاة والسلام أنظرت اليها؟ قال لا قال اذن فانظر اليها عسى ان يؤدم بينكما". اي ان يدخل القبول والرضا عنها قلبك وايضا قلبها

وها هي خديجة خطبت هي رسول الله بعد ان دخل قلبها  عقلها وهو ايضا احبها كثيرا كما أن حبه لعائشة فاق كل زوجاته وكانت نساؤه تغار منها لكثرة حبه لها عليه الصلاة والسلام
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
صديقي العزيز :
لكل شيء ضوابط شرعية تضبطه والحب قبل الزواج لايضير إن احتكم إلى هذه الضوابط الشرعية التي سأذكرها لك في نقاط:
  • الحب قبل الزواج مشروع ولكن اختلاؤك بمن تحب قبل الزواج من غير محرم شرعي لا يجوز.
  • الحب قبل الزواج مشروع ويعززه زواجك بالتي أحببت وأن لا يكون حبك هذا يا صديقي مجرد لهو ولعب.
  • الحب فطرة إنسانية فطرنا الله عليها وجعل من خصائص الرجال الميل إلى النساء ومن خصائص النساء تقبل الرجال.
  • لا تجعل من حبك هذا طريقا إلى الشيطان ووسيلة تقربك من فعل الفواحش والمنكرات.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الحب من أحوال القلب و القلب ليس عليه سلطان لذلك يجب على المرء أن يحكم عقله و ان يقيد قلبه بعقله مخافة الزلل و الحب هو من المشاعر الجميلة التي لا يستغني عنها الإنسان و لكن ضمن ضوابط و معايير فإذا وقع في نفسك حب من تريد أن تطلبها للزواج فإحمد الله على ذلك و عجل في الزواج و لكن لا تتمادى في العلاقة بدون زواح لأن ذلك من الحرام 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.