الغيبة المقصود بها " هي ذكرك أخيك بما يكره " أي أنك تذكر أخوك بما يحب أن تذكره فيها.
الغيبة من صفات الخبثاء لأنها تهدف للإيقاع بين الناس، وهي من الذنوب التي تُمحق الحسنات فقد نهى الله عنها في كتابه الحكيم حينما قال " ولا يغتب بعضكم بعضاً " فحكمها محرّمٌ.
فمن حق نفسك عليك أن تنتهي عن قول الغيبة لأنك أنت الذي ستهلك وستقع في الندم لاحقاً حينما ترى الأجر الذي قد حصدته يذهبُ هباءً منثوراً بمجرّد ألا تنتهي وألا تكف عن الغيبة.
الغيبة من آفات ىاللسان التي حرمها الله تعالى لقوله ( وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ ) و الغيبة أن تذكر أخاك المسلم في غيابه بما هو فيه بما يكره فهي بذلك من المحرمات بل أنها تبقى دين عليك في حق من إغتبته و إن تبت إلى الله لأنها تتعلق بحقوق الغير كما ذهب بعض العلماء