الظّلم ممنوع في كلّ الحالات ، فقال الله جل جلاله " ولا يجرمنّكم شنئان قومٍ على أن لا تعدلوا ، اعدلوا هو أقرب للتقوى " ويقول يحيى بن معاذ الرازي رحمه الله : "لِيَكُن حظ المؤمن منك ثلاثة: إن لم تنفعه فلا تضرَّه، وإن لم تُفرِحه فلا تغمَّه، وإن لم تَمدحه فلا تذمَّه"؛ (جامع العلوم والحكم: صـ 294). لكن قد يكون من الضّرب تربية ، ولكن يكون بقَدَر كقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر "
الدين الإسلامي دين رحمة و رأفة و تسامح و امتد ذلك حتى على الدواب و الحيوانات فكيف بالبشر ألم تسمع لحديث رسول الله صلى الله عليه و سلم دخلت النار إمرأة في هرة حبستها لا هي أطعمتها و لا هي تركتها تأكل من حشاش الأرض . لكن الشرع أجاز العقاب أو الضرب في حدود ضيقة و بضوابط شديدة كضرب الزوجة الناشز أو الولد لتعليمه الصلاة.
الضرب أخي الكريم أجازه الشرع الإسلامي ولكن جعل له حدود وضوابط لا سيما مع حديثي السن إذ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الحديث النبوي الشريف(علموا أولادكم الصلاة إلى سبع واضربوهم عليها في عشر) وكذلك جعل الإسلام الضرب وسيلة للتأديب.