لطاملا شغلت هذه المسألة الناس، وهي مسألة استماع الموسيقى، حيث حير المفتون الناس ولم يتفقوا على شرعية الموسيقى وسماعها.
والإختلاف رحمة في هذا الباب، فالمانعون حرموها مطلقا وقالوا هذا لهو يلهيك عن ذكر الله وسماعها يؤدي للمجون ومن ثم للزنا!!
والقائلون بالإجازة كان ردهم أنه لم يرد نص صريح يحرم سماع الموسيقى ويحرم العمل بها، واستدلوا بان اهل يثرب كانوا قوم غناء واستخدام لآلات الموسيقى ولم ينههم النبي عن ذلك.
وبعض من المفتين قالوا ان آلات الموسيقى التي تستخدم النفخ هي محرمة حيث ان المزامير والنفخ هي أذان للشياطين.
وأن آلات القرع كالطبلة والدف والبيانو والعود لأنك تضرب عليها ضربا ولا تنفخ نفخا جائزة فهي تختلف عن آلات النفخ.