يقول الله - تعالى - في سورة التوبة " ولئن سألتهم ليقولُنَّ إنما كنَّا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزءون " فهذا رد من الله - تعالى - على المستهزئين بآياته وشعائر دينه.
لا شك أنَّ الاستهزاء بأمور الدين من أخطر الأمور التي قد لا يُلْقي لها الشخص المستهزئ بالاً فهو بهذا الإثم قد يتعرض للتطاول على أحد الرموز الدينية المقدسة فقد يتطاول لسانه الذات الإلهية ورسوله وهو أمر جد خطير لا بد من الكف عنه، فحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " وهل يكبُّ الناس في النار على وجوهِهِم إلا حصاد ألسنتهم " أيضاً يُظهر خطر الاستهزاء بشعائر الدين، وقد يودي بصاحبها في النار، لذا الخوض في هكذا ألاعيب وأمور هي محرَّمةُ شرعاً.
لقد حرم الله الإستهزاء بشعائر الدين لا سيما أنها شعائر خاصة به سبحانه وتعالى ولا يجوز بأي شكل من الأشكال أن نأخذ هذه الشعائر هزوا بإجماع أهل العلم بل من الواجب احترام قدسية هذه الشعائر التي فيها طاعة وتقربا وتبجيلا لله عز وجل. ويجب على الإنسان أن يكون معولا لإقامة شعائر الله في أرضه.