لقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن أكل لحوم الحمر الأهليه وكان هذا النهي فى غزوة خيبر.
في نفس الغزوة سمح باكل لحوم الخيل .
أحل الله كثيرا من الأطعمة لنا ونهى عن القليل منها وذلك لأنها قد تضر بالإنسان وتسبب له الأمراض ولكن سمح للانسان بتناول هذه الأطعمة عند الضرورة القصوى مثل أن يكون في مجاعة ويخاف على نفسه من الهلاك ولا يوجد أمامه إلا هذه المحظورات فسمح الدين بتناول مايمنعه من الهلاك وليس إلى حد الشبع تحت قاعدة الضرورات تبيح المحظورات.
بالطبع أكل لحم الحمير محرم قطعا ؛ لانه لم يرد نص باكل هذا النوع من المخلوقات وأيضا لم يرد بالهدي النبوي بتناول اصناف الطعام واللحوم لا قولا ولا فعلا ولا اقرارا باكل مثل تلك اللحوم..
ولكن وبمكان اخر ونادر يصبح واجب أكل مثل هكذا مأكولات محرمة في حال اشرف الشخص على الهلاك ولم يجد ما يأكله او يشربه الا شيئا محرما او يموت فيتخذ قرار الاكل منها لان حماية النفس اولى من ارتكاب محرم من هذا القبيل حسب القاعدة الشرعية ( حق العبد مقدم على حق الشرع)
بالنسبة لأكل لحم الحمير الوحشية فهي مُباحة فعن أبي قتادة - رضي الله عنه - أنه صاد حماراً وحشياً فأتى بقطعة إلى النبي فأكل منها، وقال الرسول لأصحابه هو حلال، كُلُوه.
أما بالنسبة للحم الحمير الأهلية فهي محرّمة وقد حرّمها الرسول - صلّى الله عليه وسلّم - في غزوة خيبر ورخّصَ أكل لحوم الخَيْل، وقد خطب الرسول في الناس عدة مرّات عن تحريم أكل هذا النوع من اللحوم.
لقد أباح الله لنا أكل الطيبات من الطعام و نهانا عن أكل بعض الأطعمة و المأكولات التي فيها ضرر للإنسان و ذلك لحكمة عند الله عز و جل و لان الله يريد بنا الخير دائما وإن حكم أكل لحم الحمير هو الحرمة ( حرام شرعا ) و هذا قول جمهور العلماء حسب المذاهب الأربعة و إستندوا في ذلك على قول رسول الله عن الحمر الأهلية أنها رجس