تعتبر عشبة جوزة الطيب إحدة النباتات المثيرة للجدل فبالرغم من فوائدها المتعددة مثل: تعالج في القضاء على بعض أمراض المعدة وتُستخدم كمنشط جنسي إلا أنها في بعض الأحيان لها آثار سلبية متعددة كونها تسببة الهلوسة والسُّكُر والضعف الجنسي وأحياناُ إلى الوفاة.
وبناء على هذين النّقيضين قد اختلف الفقهاء حول اصدار الحكم من أكل هذه الثمرة فمنهم من أباحها نظراُ لفوائدها كما قلنا مُسبقاً، وأيضاً من اتجه منهم لتحريمها لبعض آثارها الكارثية.
جوزة الطيب هي نبتة تستخدم في إعداد بعض الأطعمة بحيث توضع بكميات قليلة لما لها من تأثير جيد على طعم و مذاق الطعام و لقد أفتى البعض قديما بحرمة جوزة الطيب كونها تحتوي على مادة مسكرة و لكن هذا الكلام لا أصل له على الإطلاق فهي غير مسكرة البتة و عليه فهي حلال .
جوزة الطيب من النباتات العطرية التي تدخل في صناعة بعض الأطعمة لها كثير من الفوائد على صحة الإنسان كتنشيط الدورة الدموية وتحفيز الجهاز المناعي وقتل الخلايا المسرطنة. وبهذا لم يثبت العلم الحديث أنها تضر بجسم الإنسان أو تسبب له ما يهلكه وبناء عليه يكون حكم تناول جوزة الطيب حلال فلم يرد نصا في الكتاب أو السنة يحرم تناول هذه النبتة.