العيد عند المسلمين عيدين فقط هما ( عيد الفطر و عيد الأضحى ) و لا يوجد أعياد غيرها و لكن هناك مناسبات و أيام يمكن الإحتفال بها لإعتبارات دينية أو وطنية فلا بأس في ذلك بشرط ألا تسمى أعياد أما عيد الحب فهي عادة جائتنا من الغرب و هي عادي لا تفيدنا في شيئ بل أنه في هذا اليوم كثيرا ما يحدث تجاوزات شرعية و أخلاقية و بذلك فهو حرام من وجهين الأول : لما يتضمن هذا اليوم من منكرات و معاصي ثانيا : كونه تقليد و تشبه في الكفار و قد نهانا رسول الله عنه
ياصديقي للمسلم عيدان هما عيد الفطر الذي يلي شهر رمضان المبارك وعيد الأضحي في العاشر من ذي الحجة كل عام يحتفل بهما المسلمون إقتفاء واقتداء بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم وما دون ذلك لم يرد في الكتاب أو السنة وبناء عليه: عيد الحب هو عيد مبتدع ومنقول عن النصارى والكافرين الذين لم يؤمنوا بالله رب العالمين ولا يجوز أن نحتفل بهذا العيد كي لا نتشبه بأعداء الله هذا والله أعلى وأعلم.
لا يوجد في الاسلام ما يُسمى بعيد الحب فلا يوجد في القرآن الكريم ولا في السنة النبوية ما يدعو إلى ذلك، فللمسلم عيد هما عيد الفطر الذي يأتي بعد شهر رمضان المبارك، وعيد الأضحى الذي يأتي في يوم 10 ذي الحجة، وغير ذلك هي من المبتدعات التي أحدثها الناس حتى ذكرى المولد النبوي لا ينبغي أن نقول عنه بالعيد وقِس على ذلك الكثير من الأحداث التي يهرع إليها الناس للاحتفال بها.