ما هو حكم عمل المسلم طبيبا في جيش الكفار خلال فترة السلم ؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الأساس أنّ الخلق كلّهم عيال الله, ونحن ميزاننا في الحكم على عمل المسلم طبيباً في جيش الكفار خلال فترة السّلم هو كتاب الله فقد قال تعالى : " لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ " , هنا يكون العمل حلالاً
أما الوجه الآخر فهو عن الذين قال فيهم الله سبحانه : " إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ " , فالميزان هنا قضيّة الحَرابة , فمن حاربنا أو أعان على حربنا أو اغتصب أرضنا فلا وِلاية له , ولا يجوز العمل عنده بحال من الأحوال, والله أعلم .
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لقد نهانا الله تبارك و تعالى عن موالاة الكفار و حبهم وفي المقابل أجاز لنا الله تبارك و تعالى التعامل بالقسط مع الكفار شرط عدم الموالاة أو العدوان حيث قال الله تبارك و تعالى  لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ  إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ .
و عليه فإن عمل الطبي المسلم في جيش الكفار خلال فترة السلم مباح 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
عزيزي السائل , للاجابه علي سؤالك , يجب ان تعلم ان العمل الطبي , و العمل علي معالجه الناس , انما هو من الامور المستحبه شرعا , ناهيك عن تعظيم الاسلام للعمل علي معالجه الناس , و بالتالي فأن العمل طبيبا في جيش كفار لا يحاربون المسلمين , هو امر جائز شرعا , و ذلك استنادا لقول الله تعالي " لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين "
وبالتالي , فلطالما ان العمل في جيش لا يحارب المسلمين , كطبيب , فأن العمل جائز شرعا و بنص من القرأن الكريم . 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
إن العمل عبادة عظيمة دعا اليها الدين الاسلامي واحترم صاحب الحرفة، ولم يرض الاسلام يوما عن أي شخص يتواكل ولا يتحمل مسؤوليته في الانفاق على نفسه وأهل بيته.

واما عن العمل في جيوش غير مسلمة كطبيب وانها غير محاربة لنا فهذا جائز فها هو علي بن ابي طالب قد عمل عند اليهود واشتغل معهم، ولكن وقت الحرب كان هو قائد فتح خيبر.

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.