الأساس أنّ الخلق كلّهم عيال الله, ونحن ميزاننا في الحكم على عمل المسلم طبيباً في جيش الكفار خلال فترة السّلم هو كتاب الله فقد قال تعالى : " لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ " , هنا يكون العمل حلالاً
أما الوجه الآخر فهو عن الذين قال فيهم الله سبحانه : " إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ " , فالميزان هنا قضيّة الحَرابة , فمن حاربنا أو أعان على حربنا أو اغتصب أرضنا فلا وِلاية له , ولا يجوز العمل عنده بحال من الأحوال, والله أعلم .
عزيزي السائل , للاجابه علي سؤالك , يجب ان تعلم ان العمل الطبي , و العمل علي معالجه الناس , انما هو من الامور المستحبه شرعا , ناهيك عن تعظيم الاسلام للعمل علي معالجه الناس , و بالتالي فأن العمل طبيبا في جيش كفار لا يحاربون المسلمين , هو امر جائز شرعا , و ذلك استنادا لقول الله تعالي " لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين "
وبالتالي , فلطالما ان العمل في جيش لا يحارب المسلمين , كطبيب , فأن العمل جائز شرعا و بنص من القرأن الكريم .
من فضلك
تسجيل الدخول
للمشاركة في هذه المناقشة.