قيام المرأة أو الزوج بحف الحواجب أو قص أجزاء منها لا يجوز شرعاً وذلك مصداقاً لحديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - " لعنَ الله الاوشمات والمستوشمات والنامصات والمتفلجات للحسن المغيؤات خلق الله ".
نص وحديث رسو الله واضح بحرمانية حف الحواجب والتغيير في خلق الله حيثُ ينبغى على كل شخص ترك ذلك علة ما هو، لكن اليوم في مجتمعاتنا حتى الاسلامية المحافظة تتسابق فيها النساء لحف الحواجب والاتيان بأحدث الوسائل لتنفيذ ذلك وبعض الرجال المتشبهين بالنساء كذلك.
إن كان المقصود من عمل الحواجب هو التحفيف و الترفيع أو الحلق فهذا هو النمص الذي نهانا رسول الله عنه فهو حرام بحق النساء و كذلك الرجال لأن نص الحديث كان على العموم و لم يخصص حديث الرسول الكلام للنساء دون الرجال حيث قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله