اللعان مشتق من اللعن وهو الابعاد وسمي المتلاعنان بذلك لما يعقب اللعان من الإثم والأبعاد ولأن تخدمها كاذب فيكون ملعونا وهو في الشرع عبارة عن كلمات معلومة جعلت حجة المضطر الى قذف من لطخ فراشه والحق به العار أما الحكمة في مشروعيته فإن الأصل في الشريعه الإسلامية أن من اتهم غير في الزنا يسمى قاذفا ولكن الزوج قد يطلع على جريمة من هذا النوع تقع به زوجته فإذا طوال بالشهود وقع في الحرج وإذا أخذ بمجرد دعواة ظلمت المرأة ولذا كان اللعان تشريعا يخرج الزوج من الحرج ولا تظلم المرأة