يجب على من ملك نصاباً إخراج الزكاة وإيصالها لاهلها فوراً مَن منع الزكاة جاحداً بها ولوجوبها وهو عالمٍ بها فقد كفر وأخذت منه وقتل إن لم يتب لأنه مرتد وإن منعها بخلاً لم يكفر وأُخذت منه وعزز بأخذ شطر ماله ولقد توعد الله عز وجل تارك فريضة الزكاة ومانع إخراجها بالعذاب الأليم لما في ذلك من ظلم وبخل قال الله تعالى "والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم "
الزكاة هي الركن الثالث من اركان الإسلام ومن تركها فقد أخلّ بأحد أركان الدخول في الإسلام. من ترك الزكاة جحودا وإنكاراً فقد كفر وإن توفرت به شروط الدفع فقط كفر بالإجماع، أما إن تركها بخلاً أو كَسلا فإنه يعتبر فاسق فيكون قد ارتكب كبيرة عظيمة من كبائر الذنوب. فقد فرض الاسلام الزكاة وذلك لما لها من أثر عظيم وجليل تعود به على المجتمع وتزكيه وتطهّره، وتساهم في زيادة البركة في الرزق والأولاد.
تارك الزكاة هو تارك لركن من أركان الإسلام، حيث أن أركان الإسلام 5، وهي : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، إقامة الصلاة، إتاء الذكاة، صوم رمضان، حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا، ومن يترك ركنا من أركان الإسلام فإن دينه يكون ناقصا، وقد اختلف أهل العلم في حكم تارك الزكاة، فمنهم من كفره كفرا أكبر كالغير مؤمن بالله، ومنهم من كفره كفرا أصغر .