ما حكم رفض الخاطب صاحب الخلق والدين لاسباب مادية بحتة ؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لا يوجد حكم في هذا الرفض ولكن الأفضل أن يكون الزواج لم هو صاحب الخلق والدين وهذا ما أوصانا به نبى الله محمد صلى الله عليه وسلم بأنه إذا جاءكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه أو كما قال صلى الله عليه وسلم وإنما يوجد فتنة في هذا الأمر من عدم تزويج الشباب أصحاب الخلق والدين والبحث عن أصحاب المال .
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
في زمن هيمنت فيه على الناس النزعة المادية وصارت معايير أهل الدنيا المالية هي المعتبرة في معظم الأمور المعيشية صرنا نرى ونسمع كل يوم مثل هذه المواقف والسلوكيات الخاطئة فبسبب الطمع والجشع وحب الدنيا الذي سيطر على قلوب الغالبية صار التعامل مع الناس على أساس ما يملكون من المال والأشياء ومتاع الدنيا لا على أساس ما عندهم من الأخلاق والإيمان والفهم والحكمة. وهذا مناقض للسُّنة المحمدية التي تنص على التركيز على الأخلاق والدين لا سيما في أمر الزواج لأنه ارتباط قد يدوم على مر الحياة وينشأ عنه تكوين أسرة كاملة. فليعرف من يقوم بذلك أنه يخالف تعاليم سيد الأولين والآخرين عليه صلوات رب العالمين.  
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث النبوي الشريف
(إذا جاء إليكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه)
هذا كلام محمد صلى الله عليه وسلم وإن رفض صاحب الخلق والدين هو أمر يخالف ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وغير جائز من الناحية الشرعية لا سيما أن الزواج سكن ومحبة وعشرة لا بد أن تقضى في ظل شريعة الله عز وجل.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
إن هذا الرفض إن كان الأمر كما ذكرت فهو يضع نفسه في محل المعارض لكلام الرسول محمد صلى الله عليه وسلم حيث انه حث على تزويج من ترضون دينه وخلقه لأنه يكون مؤتمنا على عرضك وسيخاف الله فيها ويراعيها بما شرع الله أما المال فهو من رزق الله وليس المعيار الأهم لتزويج الفتاة .

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.