يسن للمصلي في صلاته أن يجعل له سترة تقيه من أن يقطع صلاته أحد كأن يمر شخص أمامة لقول رسول الله ( إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفعه فإن أبى فليقاتله، فإنما هو شيطان ) وذهب بعض العلماء لضرورة ووجوب وضع السترة جاء ذلك لتعظيم رسول الله السير من أمام المصلي حيث قال رسول الله ( لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرًا له من أن يمر بين يدي المصلي ) ففي هذه الحالة يأثم من يمر بين يدي المصلى أما المصلي فلا إثم عليه لأنه ليس لديه اختيار في ذلك
يجب ان تصلي وانت متخذا ساترا امامك اصناء الصلاة كحائط او اي شيء يكون ساترا لك فلن يمر حينها احد امامك.
ولكن إن حدث وصليت ومر أحد فلا إثم عليك وهو إن كان جاهلا بالحكم فلا إثم عليه وان كان مستهترا بصلاتك أو عالما أنك تصلي وأراد أن يمر أمامك فهذا قام بفعل نهى عنه رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو النهي عن المرور بين يدي المصلي.