ما حكم الحب بالنسبة للدين هل هو حرام أم لا، ولماذا؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الحب قيثارة يعزف على أوتارها كل من اعتراه مشاعر تجاه الآخر
وكل إنسان يملك معنى الحب ولكن التعبير عنه يعجز الجميع حتى من تغنى به
الحب أصل خلق الله تعالى عليه الخلق
الحب الدافع للوجود والشعور والاستمتاع ومادة العمر والحياة
وللحب مراتب ذكرها أهل التزكية والتربية : العلاقة والصبابة والغرام والشغف والعشق والتتيم والتعبد والخلة وهي أعظمها

أما أخطر مرحلة للحب التعبد والعياذ بالله " كما في قوله تعالى : "وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ..." 165 سورة البقرة
وهذه لا تجوز إلا لله تعالى

ومنها أيضا العشق : وهي مرحلة المجانين في الحب ويصل بهم إلى الموت من شدة التعلق والعياذ بالله

وأقلها التعلق القلبي بالمحبوب ويكون حراما إذا أدى إلى حرام :
كإقامة علاقة مع المحبوب أو طلب منه الحرام كاللمس والقبلة والعناق

ويجب طلب الزواج
فهو الحل الشرعي والوحيد للحب الصادق والوفي 
ولا يجوز تعليق أحد الطرفين بالآخر دون الخطوبة أو طلب الزاوج لأنه يؤذي المشاعر ويفسد أي زواج مستقبلي لأن مرض التعلق يبقى ولو بعد الزواج من غيره
وهذه أخطر مشكلة في التعلق القلبي فقد يكون سببا في الخيانات الزوجية وبالتالي يؤدي إلى الجرائم 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الحب شعور خلقه الله داخل كل انسان لينجذب نحو الآخر ، ثم ليرتبط به رباطا أبديا يعرف بالزواج كي تستمر الحياة ، ويستمر الوجود البشري في الكون، فكان لزاما ان يكون هناك انجذاب ورغبة وقبول للآخر حتى يقترب منه ويتزاوج معه ، ثم ايضا كي يستقر نفسيا معه بحبه له وشعوره بالسعادة بالعيش معه.

لذلك فالحب ليس بحرام ، وكل انسان طبيعي سيمر بهذا الشعور وعلى المتحابين أن يضبطا انفسهما ولت ينجرفا نحو الحرام من العلاقة ويتوجا هذا الحب بالزواج.

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.