هل يجوز إتمام قراءة سورة البقرة علماً أن الدورة الشهرية قد أتتني, فهل أكمل أم لا؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
قال عليه الصلاة والسلام:" إقرأ وارتق فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها".

فقراءة القران بعموم اياته وسوره ترقية وارتفاع لك في المكانة والاجور.

وأما عن قراءة سورة البقرة فقد قال رسول الله عليه الصلاة والسلام عنها:" المنجية" فهي التي تنجي قارئها من العين والسحر والحسد والفقر والبخل وكل أمر سوء.

وأما عن الاستمرارية في القراءة فالمرأة بطبيعة جسدها لن تستطيع ان تبقى دون حصول دورة شهرية لها مدة اربعين يوما( نتكلم عن الجسم الطبيعي الذي يتمتع بصحة كافية) وبالتالي فمن الضروري انقطاعها عن العبادة فور حصول الدورة الشهرية  التي تاتي كل ثلاثين يوما كابعد حد للجسم الطبيعي من صوم وصلاة وقراءة قران ويشرع لها الاذكار والستابيح والحمد وقول ( اللهم اتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار)  وهي اية من القران هي الوحيدة المستثناة من الحرمة لي تحريم قراءة القران او مسه للرجل والمرأو الجنب او للمرأة الحائض او النفساء ، ويقولونها على سبيل الذكر والدعاء وليس القراءة من القران.

فالحائض والنفساء يحرم عليهما القراءة ومس المصحف ويجب الوقوف عنهما لغاية الطهر وانتهاء الدورة.

وأما عن الانقطاع وضرورة إكمال القراءة اربعين يوما لحال معينة فأنت أمام أمرين:-

أولا/ أن ما يحدث من دورة شهرية هو حصول طبيعي دوري وهو ليس بيد المرأة ولا تستطيع التحكم به بشكل طبيعي أو بقوتها هي لذلك عند التوقف عن القراءة لهذا السبب تستطيعي بعد انتهاء الدورة الاستئناف من حيث بدأتي والله سيحقق لك على صدق النية.

ثانيا/ اذا كان الامر ضروريا لحل معضلة ما بالقراءة اربعين يوما ولأن الاسلام جاء لتحقيق مصالح العباد فيجوز لك اخذ مؤخر الدورة الشهرية لغاية انهاء القراءة للمدة المحددة وكما قال العلماء المختصون بالطب انها لا تضر بصحة المرأة واجازوها في العمرة والحج ولكن فور الانتهاء من العبادة يجب التوقف عن أخذها لتعود للجسم الحالة الطبيعية التي يجب ان يكون عليها.

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
هناك أحكام خاصة للمرأة الحائض و النفساء و منها 
  • ترك الصلاة عند حيضها او النفساء و ليس عليها القضاء بعد الطهر 
  • ترك الصوم عند حيضها على أن تقضي ما فاتها بعد رمضان 
  • الطواف بالبيت الحرام و عليها كفارة 
  • أختلف في قراءة القرآن فبعض العلماء قال بحرمة قرآءة القرآن للحائض و النفساء و منهم من أجاز لها قرآءة القرآن
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لا حرج في استكمال قراءة القرآن الكريم، فالحائض والنفاس يجوز فيهما قراءة القرآن الكريم لأن مدَّتِهما قد تطول فمن باب التيسير ورفع الحرج يجوز للحائض أن تقرأ القرآن الكريم أو تستأنف قراءته، أما في حال الجنابة لا يجوز لمس أو قراءة القرآن الكريم لأن مدة الجنابة أقصر فمتى انتهى وفرغ الإنسان من الجنابة يذهب للغسل مباشرة، لذا لا بأس في معاودة استئناف قراءة سورة البقرة.

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.