هل الموسيقى حرام؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
هذه مسألة خلافية بين الفقهاء فمنهم من حللّ ومنهم من حرّم ولكل فريق منهما أدليته الشرعية. ولكن إذا نظرنا إلى الأمر بموضوعية نرى أن الموسيقى فن من الفنون الجميلة التي كانت لدى كل الشعوب الإنسانية على مرّ تاريخ البشرية ولا يمكن للدين أن يكون مناقضا للفطرة الإنسانية. فالأصل هو أن الموسيقى بحد ذاتها ما دام ليس فيها ما يثير الغرائز أو يدعو إلى الرذيلة أو يجر ّإلى المعصية فهي من المباحات ولكن اختلفوا في تحريم بعض الآلات كآلات النفخ التي اعتبرت من مزامير الشيطان.
ولكن لأنَّ الموسيقى ومجالس السماع فيما بعد ارتبطت بما يرافق هذه المجالس من شرب الخمر وغناء الجاريات والفحش والتفحُّش فضّل البعض تحريمها من باب الورع والتقوى والإبتعاد عما يمكن أن يؤدي إلى المعصية والغفلة عن الله تعالى.
فإذا اجتُنبَت هذه المظاهر وتم الإلتزام بالضوابط الشرعية وكانت الموسيقى راقية هادئة وربما فيها ما يثير الشوق إلى الله ورسوله فهي مباحة بل بعض مجالس السماع مثل المدائح النبوية مستحبة لما فيها من تحريك لمحبة النبي  صلوات الله وسلامه عليه في قلب من يسمع ويصغي.  
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الموسيقى في الأصل ليست بحرام فهي ممارسة اجتماعية شعبية منذ بدء الخليقة، بل وايضا للطبقة الراقية ايضا تبحث عما يرضي ذوقها من هذا النوع من الممارسة الاجتماعية.

، لكن برز في حقبة زمنية بعض الفقهاء حرموها لأنها أخذت جانبا كبيرا في حياة الناس وتركوا الغزوات والفتوحات في فترة كانت الأمة فيها في ضعف، فقرروا تحريمها لترتيب الاولويات.

لكن في الحقيقة لو عدنا لصدر الدولة الاسلامية، وحين دخل النبي محمد عليه الصلاة والسلام المدينة استقبله الرجال والصغار والنساء بالضرب على كل آلة معروفة هناك يغنون:( طلع البدر علينا من ثنية الوداع..) الخ الاغنية.

ومسألة الخلاف تطورت عند الباحثين الشرعيين فقالوا أن آلات النفخ محرمة بالإجماع لأن فيها نصا أنها آلات مزامير الشيطان ، وآلات الطرق وكل ما يضرب عليه ليست بمحرمة.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لا
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
بالنسبة للموسيقى وغيرها من الآلات الأخرى التي تعتبر من الملاهي وكل شيء يصاحب إلى ذلك كالغناء أيضاً فهي من الممنوعات في الإسلام وحكمها حرام، قال الله تعالى :(من الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزواً أولئك لهم عذاب مهين) 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.