على مستوى المعنى، يفيد التّكرار هنا إظهار التّباين ما بين مستوى الممدوح ومستوى غيره ممّن قد يوجَّه إليهم المديح. وعلى المستوى الإيقاعي، يفيد التّكرار اللفظي داخل الأبيات الشعريّة في العموم خلق حالة من التّرديد الصوتي الذي يلعب دورًا مهمًا في البنية الإيقاعيّة للقصيدة، بحيث يكون أشبه بزخرفة موسيقيّة جزئيّة داخل الإطار الصّوتي العامّ للقصيدة.
تفيد كلمة المدح في بيت الشعر ( وتعذلني فيك القوافي وهمتي كاني بمدح قبل مدحك مذنبك ) هي مصراع الأول هجاء صريح لولا_ الثاني _ كأن يقول كأني أتيت ذنبا بمدح غيرك ، والقوافي تعذلني ،يقول لما لم تقصر شعرك عليه وهمتي كذلك تلومني على مدح غيرك وهذا من قول الطائي ** وتدل تكرار كلمة المدح على الشوق والتعظيم ..