لقد قام الشاعر أبو العتاهية بالعديد من التجديدات على مستوى المعنى وعلى مستوى الوزن الشعري كما الحال عند أقرانه في العصر العبّاسي الّذي يعتبر أكثر عصر حظي بالتجديدات الشعريّة على مختلف الأصعدة؛ فقد حاول أبو العتاهية الخروج على أوزان الشعر المعروفة إلى أوزان أخرى زاعمًا بأنّه أكبر من العروض. كما أنّه جدّد في موضوعات الشعر؛ فقد كتب في الزهد والخمريّات والغزل وغير هذا من الموضوعات المتناقضة في بعض الأحيان.