لم يكن الشعر تخصصا ليدرس في الجامعات ولا في المدارس لأنه هبة يكتسبها الإنسان بكثرة ادقراءة الشعر وسماعه حتى يصل إلى مرحلة تذوق الشعر كما يتذوق أحدكم الطعام والشراب....
فمن اراد أن يكتب الشعر لزمه معرفة العديد من الامور المهمة ومنها ما ياتي
تعلم اللغه العرب درايه وروايه
تعلم علم العروض
حفظ مئات الابيات الشعريه واهمها ما جاء في المعلقات
معرفه انواع الشعر والقدره على التفريق بينهما ومتى يستخدم كل نوع
قراءه الشعر بعنايه وتعمق للوصول الى مرحله التمييز بين البحور من خلال السماع والقراءه دون الحاجه الى التقطيع العروضي