يؤدي إلى فقدان الشركات استقلاليتها وشخصيتها القانونية والاعتبارية والتنازل عن بعض حرياتها وفقدانها تماماً.
يهدف إلى السيطرة الاحتكارية والدائمة على الموارد في السوق.
يمنح الأطراف التي تبنت هذا النظام القوة والهيمنة المطلقة في السوق سواء كانت بسبب عمليات الاندماج بين عدة مشاريع ولكنه يُهمل الأطراف والقوى الأُخرى في السوق والتي تكون أقل حجماً.
نستطيع تعريف "الترست" بأنه عبارة عن نظام بموجبه يقوم (المستفيد) شخص بإدارة أملاك آخر ووضع يده عليها كُلياً (المؤتمِن، المانح)، وحديثاُ هو مُا يُطلق عليه (الشركة القابضة).
الترست تكتل بين مؤسسات وهوتمكين الشركات من التفوق في المنافسة على ما سواها من الشركات الاخرى وتحطيم اي منافس لها فتسيطر على الاسعار وتتحكم في القيمة فلابديبقى امام المستهلك الا الرضوخ للامر الواقع
ان نظام الترست , هو عباره عن نظام دمج بين المشروعات و الشركات الكبري , و الذي يتم من خلاله احكام السيطره علي الاسواق تحت اسم واحد و مشروع واحد ناتج عن اندماطج كافه المشروعات تحت مشروع واحد . و اما عن سلبيات هذا النظام , فيمكن ان نجملها في النقاط التاليه :-
ان تلك الانظمه مثل نظام الترست , تقتل الروح التنافسيه بين التجار
ان تلك الاعمال , تتسبب في خلق الاحتكار , والذي يؤدي الي تحكم التاجر في سعر السلعه في الاسواق
تتسبب مثل تلك الانظمه في عدم اتساق سعر الخدمه المقدمه , مع قيمتها , او جودتها , حيث ان مقدم الخدمه , هو المحتكر الاول لها .
تتسبب تلك الانظمه في خلق اي مشروعات وليده , تعمل في ذات الاتجاه .