ان جريمه الزنا هي من جرائم العرض و الشرف , و التي قد يرتكبها كلا من الزوج او الزوجه , و هي من الجرائم التي يصعب اثباتها , حيث انها و باعتبارها من الجرائم التي تلحق العار بمرتكبها مدي الحياة و لا يوقف العقاب فيها علي الايلام الجسدي الناتج من الحبس او السجن و انما قد يتطرق الامر الي الايلام النفسي الناتج عن العار الذي يلحق بالمرأه الزانيه و الرجل الزاني , ناهيك طبعا عن العقاب الالهي من الله تعالي , و بالتالي فأن اثبات جريمه الزنا انما يجب ان يكون من خلال ادله دامغه و ثابته .
فعلي سبيل المثال , لا تكفي شهاده الشهود وحدها لتصبح دليلا علي الزنا والخيانه الزوجيه , فيمكن ان يستند اليها مع ادله اخري مثل محادثات تليفونيه , او مكاتبات , او رسائل تليفونيه , او صور , او مقاطع فيديو , او اعتراف من الزوجه او عشيقها , و هناك الدليل الاقوي و الاكبر , و هو الامساك بالزاني او الزانيه متلبسين بجريمه الزنا و ابلاغ الشرطه فورا لضبط و اثبات واقعه التلبس .
و هنا يجدر الاشاره الي ان اثبات جريمه مثل الزنا يخضع بشكل كامل الي تقدير قاضي المحكمه و الذي اذا وجد شك و لو بنسبه 1% من ان الواقعه قد تكون ملفقه , فسوف يحكم بالبراءه لتجد الزانيه و الزاني عقابهم الالهي من الله تعالي .