يحسب الحكومة السودانية المشكلة لا تتجاوز النزاع على الاراضي والمرعي لكن حسب امريكا وبريطانيا فهم يتهمون الحكومة السودانية بممارسة التطهير العرقيى في هذا الاقليم كذلك تتهمهم باعمال العنف والاغتصاب في الجنوب كل هذا ادعاء الول الخارجية كما تتهم عصابات الجنجويد الموالية للحكومة بقيامها بالابادة الجماعية فيه لكن لو لاحظنا موقع دار فور والثروة التي يوجد فيها من زراعة ومعادن و بترول لعرفنا ان هذا النزاع مفتعل من الدول الاوروبية لطمعها في الثروات الموجودة في هذا الاقليم الن هذا الاقليم فيه حكم شبه ذاتى
دار النزاع المسلح، في دارفور منذ عام 2003 حتى 2010 وانتهى باعلان حكم شبه ذاتي في جنوب السودان وقد حدث النزاع المسلح في دارفور عام 2003 بين جماعتين متمرد تين وهما حركه العدل المساواه و حركه تحرير السودان وبين الحكومه السودانيه وكان سبب هذه الحرب اتهام الجماعتين الحكومه السودانيه بانها تعمل على اضطهاد سكان دارفور الغير العرب وتعمل على التطهير العرقي ودارت حرب عظيمه جدا بينهما استخدمت فيها الحكومه وسائل اباده جماعيه مما ادى الى مقتل اكثر من 3000 مهم وتشريد الالاف وانتهت هذه الحرب بعد مفاوضات كثيره وتدخل دولي في عام 2010 باتفاق مؤقت للسعي نحو السلام واعطاء الجنوب السوداني شبه حكم ذاتي
السبب المباشر في مشكله دارفور , ما يدعيه بعض اهالي اقليم دارفور , من انهم يتم معاملتهم بعنصريه دينيه , من قبل الحكومه السودانيه المسلمه , و ذلك في معامله غير لائقه لغير المسلمين من سكان دارفور و و هو ما تسبب في النهايه في ظهور حركتي العدل و المساواة و تحرير السودان كجماعات مسلحه تقاتل الحكومه في السودان ,و كان للتدخل الغربي اثر كبير علي تفاقم تلك المشكله و زيادتها بشكل كبير الي ان وصل الامر الي اداء عمليات قتاليه تطهيريه عرقيه في اقليم دارفور .