منذ فجر الاسلام والعلاقه بين المسلمين وغيرهم من الذين يعيشون تحت ظل الدوله الاسلاميه علاقه وطيده يسودها الامن والسلام والمحبه فالدين الاسلامي ينادي بعدم الاكراه في الدين والحفاظ على حقوق وواجبات المواطن وان المواطنه الحقه في الاسلام هي الحفاظ الحقوق والواجبات التي تحددها الدوله وترتبط مفهومها في كون دين الاسلام دين الناس جميعا ولكن لا فرق في الحقوق والواجبات بين الناس على اساس الدين او الجنس او اللغه او غير ذلك والاسلام يحفظ حقوق المسلمين والمسيحيين واصحاب الديانات الاخرى على السواء والاسلام دين ضرر ولا ضرار ويتمتع اهل الديانات الاخري بكافه حقوقهم ويجب ان يدينون الدوله الاسلاميه بالولاء والانتماء
المواطنة فى الإسلام بكل بساطة هى (الدين لله والوطن للجميع) وهو ماحققه الإسلام منذ بدايته بأن يعيض الجميع أسوياء داخل وطن واحد مع حرية المعيشة وكسب الرزق والتعامل، وأن الناس جميعهم سواسية وتربطهم علاقة الإخاء والصداقة ولافرق بين مسلم ومسيحى ويهودى فى الحقوق والواجبات والإلتزامات ناحية المجتمع مع ضمان حفظ الإسلام لحقوق كافة الديانات الأخرى.