فلسطين أرض الرباط التي طالما نزف الكثير من أبناء الأمة من أجلها لكونها أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ََ، ولأن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عرج منها إلى السماء، كما أن امماً كثيرة حكمتها قبل وبعد الميلاد ولكي لا نطيل عليك عزيزي القارئ إليك الأمم التي حكمت فلسطين بعد الميلاد، نبدأ بالعصر الاموي، وتم خلال هذا العصر تشييد قبة الصخرة عن طريق عبدالملك بن مروان، ثم حكم فلسطين العصر العباسي، ومن ثم عهد المماليك الذي امتد حكمهم لما يقارب ٢٥٧ عاماً، ثم بعد ذلك حكمها العثمانيون، إلى أن ظهر البريطانيون الذين احتلوا أرض فلسطين في عام ١٩١٧م إلى أن جاء الحكم الصهيوني وفرض سيطرته إلى وقتنا هذا.
كانت فلسطين منذ القدم مركز للصراعات بين الأمم لما لها من أهمية جغرافية ودينية فهي الممر البري الوحيد الذي يربط أسيا بأفريقيا كما أنها مهد الحضارات التاريخية، وقد توالت العديد من الأمم على حكم فلسطين بعد الميلاد حيث في البداية حكم الروم البلاد وتبعهم الببزنطيون وفي عهد الخلافة الأموية إستطاعوا تحرير الأرض وأقاموا عليها حكم عام وتوالت بعد سقوط الدولة الأموية العديد من الحضارات الصغيرة لكنها لم تستمر طويلاً إلى أن جاء الصليبيون وقاموا بإحتلال الأرض وإستمر حكمهم قرابة القرن ولكن المماليك قاموا بهزيمة الصليبيون وحكموا فلسطين لما يقارب 250 عام لكن في النهاية سقطت الدولة المملوكية وحكمت الدولة العثمانية التي إنتهت مع الحرب العالمية ليفرض الإنتداب البريطاني حكمه ويقوم بإعطاء الأرض لليهود ليقيموا عليها دولتهم.