ما هو سبب انفصال السودان عن مصر؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
قال عليه الصلاة والسلام:" من غشنا فليس منا".

والغش مثله مثل بقية الآثام والمعاصي فهو ضد مصلحة الفرد والمجتمع، ويجعل الأمر السيء او الشيء السيء يحل محل الجيد وبنفس السعر .

وهذا هو موطن الحرمة انك تاخذ ثمنا لسلعة ما، تكون ضمنيا معروف عنها انها بجودة معينة ثم بعد ذلك يجدها المشتري ليست بذات الجودة أو بذات الوزن فهذا يعتبر أكل حقوق الناس ومالهم ظلما.

فالغش فيه الظلم ولذلك حرمه الاسلام قال عليه الصلاة والسلام فيما يروي في الحديث القدسي عن ربه:" يا عباد اني خىمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا" .

ووجب في الغاش ان يتوب محققا شروط التوبة الستة وأهمها اعادة الحق لاصحابه فورا.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الغش من الآفات والصفات التي قد يقترفها العبد، وهذا منافياً أخلاقياً وكذلك يتنافى مع أعراف المجتمع، وقد قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - فيه " من حمل علينا السلاح فيس منا ومن غشَّنا فيس منا " فالغشاش حرِيٌّ به أن يكتسب رزقه بالحلال وبما قد حلَّلَ الله له وأن يكفَّ عن اقتراف الغش، وبالتالي كي يتخلص من هذه الصفة عليه أن يرجع إلى ربه بالكف عن هذا الفعل وأن يردَّ المظالم إلى أهلها وأصحابها أيٍّ كانت والعزم على ألّا يقترف الغش مرة أُخرى.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم في التفريق بين المنافقين و بين المسلمين (  الْمُؤْمِنُونَ نَصَحَةٌ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ، يُوَادُّونَ وَإِنْ تَفَرَّقَتْ دِيَارُهُمْ ، وَالْمُنَافِقُونَ غَشَشَةٌ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ، وَإِنِ اجْتَمَعَتْ دِيَارُهُمْ ) و قال رسول الله للبائع في السوق ( من غشتا فليس منا ) دل ذلك على حرمة الغس في الإسلام و على المسلم الذي وقع منه شيئ من الغش أن يستغفر الله عز و جل و أن يتصدق بمال لتكفير ما قام بفعله 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الغش ليس من الدين الإسلامي في شيء وقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن من غشنا فليس منا ولا كفارة للغش إلا الكف عن هذا الفعل أولا ثم:
  • عقد العزم والنية على عدم العودة إلى هذا السلوك.
  • الندم على هذا الفعل.
  • التوبة النصوح إلى الله جل وعلا.
  • الإستغفار من هذا الذنب .
  • الدعاء إلى الله بمغفرة هذا الذنب.
  • التصدق بنية الغفران لهذا الذنب.

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.