ما هو موقف السلطان العثماني من الحركة الصهيونية؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
في عام 1800 بدأت ندائات الصهيونيه واليهوديه تطالب الانجليز والاتراك والسماح لهم بالاستيطان داخل الارض العربيه وان تصبح فلسطين من حق لليهود الا ان السلطان العثماني لم يوافق على ذلك وعندما طلبت منه بريطانيا ذلك رفض مبدأ الهجره اليهوديه الى الاراضي العربيه وفي عام 1845 جدد اليهود طلبهم بترحيل العرب من فلسطين الى اماكن اخرى في العالم ولاسيما إلى آسيا الصغرى ولكنه ايضا رفض وفي زمن السلطان العثماني عبد الحميد رفض ايضا ذلك المطلب وعرض عليه اليهود مبالغ كبيره لكي يقدم لهم فلسطين و يوافق على الهجره اليهوديه اليه ولكنه  اصدر فرمان في عام 1992 برفض الهجره اليهود الى فلسطين
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
  • السلكان عبد الحميد كان في ذلك الوقت يملك اكبر جهاز استخباراتى لذلك كان يعلم بما يدور في الساحة الاوروبية وخاصة في النمسا من اجتماعات لليهود بقيادة هرتزل وذلك ليخططوا للهجرة الى فلسطين ولذلك اصدر السلطان عبد الحميد قرارات للحفاظ على فلسطين منها 
  • منع بيع الاراضي العثمانية الفلسطينية لليهود منعا باتا
  • جهز وحده شرطة خاصة خاصة للقيام بهذا الامر 
  • منع زيارة اليهود لفلسطين الا في اوقات معينة اليهود لم يهمدوا وحاولوا مساومته ولكنه رفض رفضا باتا للامر
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
إن السلطان العثماني في ذلك الحين أخي الكريم كان من الرافضين لفكرة الصهيونية وعادى من يناصرها ومنع بيع الأراضي لليهود أو أن يكون لهم أي نشاط في ظل حكمه وسعى جاهدا للحفاظ على فلسطين ودعا الدول العربية أن يقفوا في صفه إلا أن الصهيونية وقفت في وجهه وعملت على إزاحته حتى تكمل الطريق إلى فلسطين لأنه كان العائق الأبرز لها.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
كان موقف السلطان العثماني عبد الحميد الثاني ، من أجرأ وأشجع المواقف السياسية والثورية التي وقفت في وجه الخطر الصهيوني ، وهذا الموقف لا يشبهه أي موقف عربي حتي هذه اللحظة للأسف الشديد ، سوي موقف العراق منهم ابان حكم الراحل الشهيد صدام حسين .
وكان موقفه الدائم بأن أرض فلسطين ليست للبيع أو للتأجير أو حتي للترفيه ، لأنه كان يعي مخاطر محاولتهم الخبيثة لنيل مرادهم ، حتي وصل الأمر الي حد عرض الرشوة عليه من قبل هرتزل
.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
" فلسطين ليست ملكي ، إنما هي ملك لكل المسلمين ، فاذهب واجمع تواقيعهم على بيعها " ، هذا ما قاله السلطان العثماني عبد الحميد الثاني لمندوب الحركة الصهيونية ثيودور هرتزل لمّا ساومه في بيع أراضٍ فلسطينية لليهود . 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.