الآية السابعة والاربعون من سورة الذاريات هي الآية المعجزة في القرآن الكريم والتي تنبأت بتوسع الكون قبل 14 قرنا، حيث ذكر الله تعالى في كتابة العزيز (والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون). لقد انزل الله تعالى القرآن الكريم على قلب حبيبنا المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم قبل ألف واربعمائة عام، وقد ذكر العديد من الظواهر والحوادث والتي فسرها العلماء ولكن قرآننا العظيم ذكر تلك الاحداث والظواهر قبل أن يفكر العلماء بذلك.
قال الله تبارك و تعالى في سورة الذاريات الآية رقم 47 وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ دلت الآية الكريمة على نوع من الإعجاز العلمي في علوم الفلك حيث أثبت العلم الحديث أن الكون يتسع بشكل مستمر و بصورة كبيرة جدا و هذا المر ما أكده الله في الآية السابقة قبل أربعة عشرة قرنا من الزمن
لقد اصبح من المعروف ان الكون يتوسع ويتمدد وذلك من خلال مراقبة المجرات حيث تبين ان المجرات جميعها وبدون استثناء تتباعد عن بعضها بسرعة عالية جدا مما يؤكد ان الكون يتوسع, وقد اكتشف ذلك لأول مرة الفلكي الأمريكي ادوين هابل في العام 1929م, ولكن القرآن الكريم سبق هذا الأكتشاف قبل 14 قرنا حيث قال الله تعالى في سورة الذاريات (والسماء بنيناها باًيد وانا لموسعون), وتقرر تلك الأية حقيقة ان الكون يتوسع.
الآية الكريمة :{والسماء بنيناها بأيدٍ وإنّا لمُوسِعون}. إن القرآن الكريم معجزة دائمة لكل عصر وزمان وعجائبه لا تنقضي وكل يومٍ تطالعنا الأبحاث والإستكشافات العلمية عن حقائق ذكرها القرآن الكريم قبل أربعة عشر قرناً وليس آخرها التوسع الهائل في الكون والذي ترصدهُ تلسكوبات ضخمة وما أخبار الثقب الأسود إلا جزءٌ يسيرٌ منها.