ان الوثيقه التي نظمت العلاقات في المدينه بين المهاجرين والانصار تعتبر دستور المدينه والتي قام بيك اساسها سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام وهي تعبير صادق ومبادئ عظيمه في تنظيم علاقه المسلمين لبعضهم البعض ومن مبادئها المساواه بين المسلمين فلا فرق بين المراه او الرجل التكافل والتضامن بين افراد المجتمع المسلم وان المسلمون امه واحده ولا يوجد فرق بين المهاجرين والانصار وهم امه واحده
الدستور هو قانون تسنه الدول ويكون متفق معه الدين والشرع القانون ويحميه الجيش والشرطة في الدولة ويجب على جميع الالتزام به وايضا الدولة يجب ان تلتزم به قبل الشعب لان الدولة هي التي تحكم فيجب ان تحكم بالعدل وتطبق الدستور كما هو
يعتبر دستور المدينة أول الدساتير التي عرفت عبر التاريخ . و دستور المدينة تمت كتابتة في السنة الأولى لهجرة الرسول صلى الله عليه و سلم .
جمع الرسول صلى الله عليه و سلم جميع الطوائف و الأديان و اتفق معهم على الكيفية التي سيعيشون عليها و النهج المتبع ، و كيف سيواجهون أي عدوان على المدينة .
و تم من الجميع الإقرار بما فيه .
و قد أشاد المؤرخون بهذا الدستور , و اعتبروه من أفضل الدساتير على الإطلاق .
اخي السائل , ان الدستور عموما هو العقد الاجتماعي بين المواطنين و السلطه الحاكمه . و اما المقصود بمسمي دستور المدينه , فهو الدستور الذي تم سنه في عهد نبي الله سيدنا محمد صلي الله عليه و سلم , عقب هجرته من مكه الي المدينه المنوره و كان دستور المدينه هو مجرد فكره لتنظيم الحياة في المدينه المنوره و التي كانت تحتوي انذاك علي عدد كبير من الطوائف و عدد من الديانات , و قاموا بمناصره نبي الله سيدنا محمد عليه الصلاه و السلام . فكان من البديهي ان يتم كتابه دستور ليكون هو الوثيقه التي سوف تستمر عليها الحياة في المدينه المنوره . و يعد دستور المدينه من اول الدساتير المكتوبه التي عرفها التاريخ و التي كانت من هدي النبي صلي الله عليه و سلم . و هو ما جعل نبي الله سيدنا محمد هو الشخصيه الافضل في التاريخ القانوني و سن التشريعات الوضعيه التي تمت بالاتفاق بين العباد , تنفيذا لاوامر الله تعالي .