انطلق سوليفان في نظريته في عملية العلاج من عدد من التكنيكات والأساليب التالية : 1-اولا اهتم بدراسة العلاقات المتبادلة بين الأشخاص . 2-ايضا ركز على التعرف على أسباب القلق للعميل حيث ان الأسباب تختلف من شخص لأخر. 3-قام سوليفان ضمن تكنيكات العلاج لديه بدراسة الطريق التي تتطور من خلالها حالات الاضطراب المختلفة عند الفرد والحالة التي هو عليها في الوقت الحالي. 4-أيضا قام سوليفان باستخدام أسلوب يقوم من خلاله بتعليم العميل كيف يقوم بالتداعي الحر او ما يعرف لديه بالتداعي تداعيا طليقا .