شاهدت الكثير من الفيديوهات عن هذا الموضوع والكثير صدقوا على التخاطر وقالوا إنه حدث معهم بالفعل وشاهدت الخطوات التي تستخدم ف التخاطر وبدأت على الفور تنفيذ هذه الخطوات ولكن لم يحدث ايه شيء ربما فعلت هذه الخطوات بطريقة خاطئة لذلك لم يحدث شيء وربما أن يكون هذا الموضوع غير صحيح وحدثت مع بعض الناس من باب الصدفه فقط وف النهاية انها فقط أراده الله هي التي قادره على فعل كل شيء
التخاطر يكون حقيقا بمن يؤمن فعلا أن هناك تخاطر وتوارد أفكار وهو ما يسمونه بالحاسة السادسة هو موجود فعلا ولكنه نابع من ذكاء الشخص ومعرفتة بالناس او بالشخص الي بيصر بيناتهم توارد أفكار ولكن اعلم جيدا أن من آمن بشيء وصدقه رح يلاقيه ومن نفاه وكذبه رح ينافي هو شيء جيد فلتؤمن به
نعم هناك تخاطر حقيقي بين الناس وبعضهم البعض حسب قوة العلاقة بين كلا منهما ودرجة ارتباط كل طرف بالآخر، فيدث ان يكون هناك توافق في نفس الهدف بنفس التوقيت ونفس الترتيبات لشيئ ما وهكذا
يرى البعضُ أنّ القدرة على التخاطر ما هي إلا كرامة من الله -عز وجل-، ويستدّلون بذلك على ما حدث مع عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- بقصة سارية الجبل الشهيرة، والبعض يرى أنّها مجرّد مشاعر نقيّة جدًّا وتفكير عميق، والآخر يراها من منظور علميّ ممنهج له خطوات وتمارين للقيام به والحصول على نتائجه، والأصح أنّه لا يمكن إنكار أيٍّ من وجهات النظر الثلاث
لا أظن أن ذلك حقيقي... وإن حدث ذات مرة يكون بمحض الصدفة وليس ما يقال عن أنه حاسة سادسة وما إلى ذلك! وفي بعض الأحيان يكون الموقف الذي تمر به مجموعة من الناس هو السبب بأن تتبادر إلى الذهن الأفكار ذاتها! مثلاً عندما تكون جالساً مع صديق لك بأحد الأماكن العامة وتصادفان شخصية مشهورة سواء كان عالم او سياسي او فنان... فقد يتبادر إلى ذهنكما الطلب من ذلك المشهور الحصول على توقيع أو التقاط صورة... فهل يمكن أن نسمي هذا تخاطراً؟! بالطبع لا.. فمرور المشهور هو الذي جعل تلك الفكرة تتراود لذهنيكما لا شيء آخر!