لقد قام العالم سوليفان بالتركيز على جانبين أساسيين في شخصية الفرد ويتمثلان بما يلي: 1-الاجانب الأول الذي قام سوليفان بالتركيز عليه هو حاجات الشخص البيولوجية . 2- اما الجانب الثاني الذي ركز عليه سوليفان في شخصية الفرد هو عدم الأمان الاجتماعي . وقد اعتبر سوليفان ان هذان الجانبان يعتبران المصدر الرئيس لحدوث التوتر في شخصية الفرد ، وبالتالي فان الشخص يقوم بالسعي للتخلص من هذا التوتر الذي نشئ عن هاذين الامرين وذلك انه جعل الشعور بالأمان والحصول على الرضا هدفين أساسيين لجميع سلوكيات الفرد المختلفة ، وان عجز الفرد عن إزالة هذا التوتر يؤدي به لنشوء حالة القلق لديه.