يكمن التخاطر في التعرف على أفكار الآخرين دون أن يكون معرفة سابقة وأيضاً التعرف على مشاعره، ولكن هذه العملية يطلق عليها التخاطر الروحي ولقاء الأفكار، وهذه تحتاج إلى تدريب لكي تصل إلى عملية التخاطر وتستطيع التعرف على أفكار أشخاص الأخرين.
هو أن تفكر في شخص يفكر بك أو أن تفكر في نفس الطريقة التي يفكر بها شخص أخر حول موضوع معين والبعض الأخر يقول عنها أنها لغة لتخاطب العقول بالأفكار (اتصال عقلي) أي أن يستقبل أو يرسل الشخص رسالة لعقل شخص أخر من دون أن يكون أي وسيط مادي أو من دون إستخدام الحواس ويكون النقل للأفكار أو الصور وهذا يحتاج لطريقة خاصة ولا يستطيع أي شخص القيام به من دون تدريب.