للذكاء العاطفي أهمية ودور كبير في توطيد العلاقة بين الأقران، فمثلاً بين الزوجين من شأنه أن يساهم في توطيد العلاقة الزوجية ورفع درجة الوعي والإدراك بينها مما يساهم في إطالة الأمد والحفاظ على العش الزوجية، كذلك يكمُن دور الذكاء بين الأصدقاء حيثُ يساهم في نبذ الكره والنعرات والأحقاد وتوطيد أوصر الثقة بين الطرفين. الذكاء العاطفي يظهر دوره وأهميته في السلوكيات والممارسات بين الأفراد وبين الأطراف حيثُ يساهم في إضفاء أثراً وبريقاً إيجابياً بينها ويرفع من حس الوعي والقدرة على التفاهم.