طبعا كل الناس يلدون بفطرة سليمة وجيدة ميولها نحة الخير البراءة العاطفة المودة الحب الاسلام ، لكن اولئك الناس الشريرون ليس الشر فطرة عندهم بل اكتسبوه من المحيط الخارجي ، من لاجواء ،من معاملات الناس معهم او ربما هي عقدة منذ صغرهم وحان لهم موعد الانتقام
أعتقد أن وجود الخير والشر في النفس البشرية متساوي، فالإنسان يولد مخيّر بين فعل الخير وفعل الشر، والطبيعة الإنسانيّة محايدة فالإنسان ليس شريرًا ولا خيّرًا بذاته، ولكن دافع الشر في النفس أكبر من دافع الخير، لأن دافعه للإتينان بالخير في أغلب الأحوال يكون من أجل مصلحته وبالتالي يصبح هذا الخير في أصله شرًا، لأن إتيانه كان من أجل مصلحة وليس حبًا فيه، فدافع الإنسان لارتكاب الشر أكبر من دافعه للقيام بالخير.
علماء النفس الجريمة اختلفوا في ما بينهم علماء النفس بشكل عام اختلفوا فمنهم من يرى أن الإنسان يولد صفحة بيضاء تماماً وأن الشر والجريمة هو شيء متعلم ومكتسب نتيجة للطفولة وخبراتها أو نتيجة للبيئة التي حولين الفرد ومنهم من يروا أن الإنسان يولد ولديه بعض الردود الفعل الانعكاسية بالتالي يروا أن الشر يولد مع الفرد وإذا كان هناك حافز مثل البيئة مثلاً تظهر السلوكات الجرمية ومنهم من يرى أن الشر و الجريمة هي شيء مورث بالتالي لا يوجد تفسير مطلق للشر