الإنسان كائن اجتماعي عامةً ولا يستطيع العيش بدون التحدث أبداً مع الناس إلا إذا كان معزولاً عن أي اتصال بشري مرئي او مسموع او مكتوب ، وقتها يجبر على الصمت رغماً عنه وليس طواعية . أما جزئية نسيان الكلام وكيفية التحدث هذا أمر غير وارد ولو كان هذا صحيحاً لكان الاشخاص الذين يسافرون إلى البلاد الأجنبية ويتحدثون لغتها ينسون لغتهم الام ، قد تتأثر مخارج الحروف لديهم لكن هذا لن يلغي معرفتهم باللغة فتعلم اللغة بالصغر منذ دخول المدرسة وحتى الخروج منها يجعل هذه الامور تتخزن في الذاكرة طويلة الامد ويستحيل نسيانها ، هي ومهارات أخرى تعلمها الفرد لكنه لا يدرك أنه تعلمها لكثرة ممارسته لها فتصبح عادة ملازمة لا يمكن التخلص منها ، وتذكر أيضا انه حتى عندما يصوم الانسان عن الكلام هو لا ينقطع عن الحديث الداخلي الذي نسمعه عندما نفكر بصوتنا وكأننا نتحدث مع أنفسنا ، لذلك علمياً ومنطقياً صوم الانسان عن الكلام لن يؤدي به إلى نسيانه.