السعاده الحقيقيه هي ان تكون انت . ان لا تكون مزيف و تحاول مراضاة البشر علي حساب تمسكك بشخصيتك. ايضا السعاده هي وجودك الدائم مع الله و الذي هو مصدر الراحه و الامان و السعاده المطلقه . السعاده فالرضا و الحب و الغفران ما يجعلك صافي الذهن و القلب لانجاز مهامك بكل ارتياح و كسب رضا الله عنك و الذي بدوره يبارك ما تمد اليه يداك.
ظن بعض الناس أن السعادة في المال والثراء أو في منصب او جاه ومنهم من ظنها في تحقيق الأماني المحرومة ولكن السعادة لن تنال الا بتقوى الله عز وجل بطاعته وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام وبالبعد عن المعاصي والسيئات قال سبحانه " يا آيها الذين آمنو اتقو الله وقولوا قولاً سديداً ، يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيما "
السعادة : تتواجد السعادة لدى الانسان أينما حل ووجد ولكن السعادة تكون قرار شخصى من الإنسان والعوامل المحيطة من الظروف الإقتصادية والنفسية والعاطفية تلعب دورا مهما فى هذا الصدد بحيث يصل الإنسان إلى الشعور المرضى والإكتفاء الذاتى والشعور بالسعادة ونشر هذه الطاقة الإيجابية لمن حوله .
هذا هو السؤال الأصعب ولكن قد تكلم الفلاسفه و المصلحين و العباد و القديسين عن السعاده و كل وصفها حسب رؤيته. و السعاده أراها في الرضى و في المعرفه و السعي للأفضل و التواضع و فعل الخير و حب الناس . أما المال هو فقط أداه لحياه ملموسه و ماديه أفضل .. أما الروح فهي تسعى إلى الحب و الصدق و الطمأنينه.
تجدها يا صديق في عبادة الله بإخلاص تجدها في الرضا بقضاء الله واليقين في حسن اختياره تجدها في اطعام جائع وفي تفريج كربة عن مكروب تجدها في ضحكة طفلٍ أدخلت على قلبه السرور والله أعظم السعادة في العطاء وتجدها أيضًا في الرياضة والحفاظ على أكلٍ صحى يحفظ لك بدنك واتزانك السعادة في هذه الحياة وجوهها كثيرة ولكن تيقن أن لا بد من بعض الكدر فهذه هي الدنيا وإذا علمت هذا سيخف عليك هذا الكدر وتعيش سعيدًا
حين حاول الانسان ان يجد السعاده في المال فشعر بالمرض و العضف ففشل و حين حاول ان يجدها في الصحه و القوه فابتلاه الله بالوحده و الفقر ففشل في ان يكون سعيدا انما السعاده الحقيقيه تكمن في تقوي الله و الرضا بما قسمه الله للانسان , فأن الرضي هو كنز و يؤدي حتما الي السعاده , فكم من غني حزين و كم من انسان قوي حزين فان السعاده لا تكمن في المال او المنصب او الصحه فالسعاده دائما و ابدا لا تكون الا في الرضا بما قسمه الله لنا و تقوي الله اولا وا خيرا